فشلتم في أول امتحاناتكم..واستقلالية النقابة مكسب لا يمكن التراجع عنه..
وأخيرا عرضت عريضة الثلاثة المعترضين على المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المنتخب ديمقراطيا من قبل عموم الصحافيين التونسيين في مؤتمر تاريخي شهد القاصي والداني على نزاهته وشفافيته..
أخيرا كشف مخطط الثلاثة للانقلاب على الشرعية والديمقراطية المسيرة للنقابة من خلال عريضة ملأت بإمضاءات لا علاقة للكثير منها بالصحافة والإعلام لا من قريب و لا من بعيد وإنما وضعت أسماءهم لملأ الفراغ لا أكثر و لا أقل..
ماذا عساه الواحد أن يقول لمجموعة الثلاثة في هذه الوضعية إلا أنكم فشلتم في الامتحان التي وضعتم أسئلته بأيديكم وأشرفتم على إنجازه وغششتم فيه وأجبرتم بعض الضعفاء على ملئه بإجابتكم المنتظرة لكن الآخرين خذلوكم بإجابتهم المخاتلة لأن الفراغ الذي ملؤه ليس فراغهم ، ثم من سيحتمل خورهم بعد هذه المحاولة وما جدوى محاولتكم...
هل ستكون عملية استمناء سياسي علنية..!!
على كل حال تبوء الخطوة الأولى في مخطط الانقلاب على الشرعية النقابية بالفشل، ولعلها تكون ناقوسا مزعجا من أجل أن يراجع هواة القفز العالي حساباتهم ويتراجعوا عن مخططاتهم لأن زانتهم هشة بميزان الشرعية النقابية وتطلعات العمق الصحافي حتى وإن كانت ركائزهم المالية والحزبية والرسمية ضخمة..
لا صوت يعلو على الشرعية ولا استراتيجيات "ديمقراطوية" بأساليب اغواؤقراطية وترهيبوقراطية..
مازال الوقت سانحا للتدارك من أجل إحلال منطق العقل والتفاهم مكان لا منطق الهروب إلى الأمام وفض الخلافات بسلطة القوة وقوة المال وإغراءات المناصب..
قنوات التفاوض وإرساء التهدئة ليست عسيرة و لا مستحيلة بل هي بلسم كل الأزمات و لا أعتقد شخصيا أن القيادة الشرعية والديمقراطية للنقابة ترفض هذا الخيار إذا حفظ طبعا خيارتها الاستقلالية المناضلة وبعيد عن المزايدات الشوفينوثورجية المفارقة...
سياسة التعنت لن تفيد الفريق الانفصالي وأفعالهم إذا تواصلت ستجلب الوبال على النقابة كمؤسسة اجتماعية بدرجة أولى وعلى العمق الصحفي الذي وجد فيها ملاذا رحبا من شرور الأعراف وعلى المجتمع المدني والمنظمات الدولية الذين استبشروا جميعا عند انبلاج فجر النقابة كشمعة تضيء دربة صحفيي وإعلاميي هذه البلاد..
كثيرون هم الذين يغذون الخلافات داخل النقابة، ويقفون بوجه أي بصيص لحلحلة الأمور ويدفعون بالتناقضات نحو أقصاها من أجل أن يكمل فريق الانفصال مهمته ويستولوا على النقابة لإدارتها حسب أجندتهم، لكن، وعلى قلتهم، مازالت همة بعض العقلاء باسقة فوق كل الخلافات كالنخيل المظلل على من تاهت أو اختلفت بهم السبل، وكلما تقادمت أعمارهم إلا ورجحت أثمارهم، هؤلاء قادرون على تقريب وجهات النظر والدفع بمجهودات التفاهم إلى الأمام، خاصة إذا كانوا من قيدومي القطاع وحكمائه، من شهد لهم بالاستقلالية والمهنية والحسم في الحالات الصعبة..
كل صحافي غيور على قطاعه وتهمه كثيرا مصلحته لا يتمنى هذه الوضعية الدراماتيكية التي وصلنا إليها اليوم من خلافات بين أبناء المهنة الواحدة في حين أن غالبية القطاعات الأخرى تعيش توافقات داخل هياكلها بالرغم من خلافاتها الداخلية لأنها عرفت كيف تدير هذه الخلافات وتصرفها بواقعية آخذة بعين الاعتبار مصلحة منظوريها...
أرجو أن لا نصل إلى نقطة اللاعودة حينها يصبح لا مفر من الاستئساد في الدفاع على خط الاستقلالية الذي بنيت عليه النقابة منذ تأسيسها إلى حد الآن..
وبما أن استقلالية الضمير الصحافي هي تاج المبادئ التي يتبناها كل صحفي وإعلامي نزيه في نضاله النقابي من أجل إعلام حر وتعددي ومهني فإنها ستظل ماثلة في أذهاننا وكتابتنا ونضالاتنا النقابية حتى ولو نجح الإنقلابيون في مخططات غدرهم لحين..!
أخيرا، أرجو أن تكون كلامتي مفهومة ومسموعة.
وأخيرا عرضت عريضة الثلاثة المعترضين على المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المنتخب ديمقراطيا من قبل عموم الصحافيين التونسيين في مؤتمر تاريخي شهد القاصي والداني على نزاهته وشفافيته..
أخيرا كشف مخطط الثلاثة للانقلاب على الشرعية والديمقراطية المسيرة للنقابة من خلال عريضة ملأت بإمضاءات لا علاقة للكثير منها بالصحافة والإعلام لا من قريب و لا من بعيد وإنما وضعت أسماءهم لملأ الفراغ لا أكثر و لا أقل..
ماذا عساه الواحد أن يقول لمجموعة الثلاثة في هذه الوضعية إلا أنكم فشلتم في الامتحان التي وضعتم أسئلته بأيديكم وأشرفتم على إنجازه وغششتم فيه وأجبرتم بعض الضعفاء على ملئه بإجابتكم المنتظرة لكن الآخرين خذلوكم بإجابتهم المخاتلة لأن الفراغ الذي ملؤه ليس فراغهم ، ثم من سيحتمل خورهم بعد هذه المحاولة وما جدوى محاولتكم...
هل ستكون عملية استمناء سياسي علنية..!!
على كل حال تبوء الخطوة الأولى في مخطط الانقلاب على الشرعية النقابية بالفشل، ولعلها تكون ناقوسا مزعجا من أجل أن يراجع هواة القفز العالي حساباتهم ويتراجعوا عن مخططاتهم لأن زانتهم هشة بميزان الشرعية النقابية وتطلعات العمق الصحافي حتى وإن كانت ركائزهم المالية والحزبية والرسمية ضخمة..
لا صوت يعلو على الشرعية ولا استراتيجيات "ديمقراطوية" بأساليب اغواؤقراطية وترهيبوقراطية..
مازال الوقت سانحا للتدارك من أجل إحلال منطق العقل والتفاهم مكان لا منطق الهروب إلى الأمام وفض الخلافات بسلطة القوة وقوة المال وإغراءات المناصب..
قنوات التفاوض وإرساء التهدئة ليست عسيرة و لا مستحيلة بل هي بلسم كل الأزمات و لا أعتقد شخصيا أن القيادة الشرعية والديمقراطية للنقابة ترفض هذا الخيار إذا حفظ طبعا خيارتها الاستقلالية المناضلة وبعيد عن المزايدات الشوفينوثورجية المفارقة...
سياسة التعنت لن تفيد الفريق الانفصالي وأفعالهم إذا تواصلت ستجلب الوبال على النقابة كمؤسسة اجتماعية بدرجة أولى وعلى العمق الصحفي الذي وجد فيها ملاذا رحبا من شرور الأعراف وعلى المجتمع المدني والمنظمات الدولية الذين استبشروا جميعا عند انبلاج فجر النقابة كشمعة تضيء دربة صحفيي وإعلاميي هذه البلاد..
كثيرون هم الذين يغذون الخلافات داخل النقابة، ويقفون بوجه أي بصيص لحلحلة الأمور ويدفعون بالتناقضات نحو أقصاها من أجل أن يكمل فريق الانفصال مهمته ويستولوا على النقابة لإدارتها حسب أجندتهم، لكن، وعلى قلتهم، مازالت همة بعض العقلاء باسقة فوق كل الخلافات كالنخيل المظلل على من تاهت أو اختلفت بهم السبل، وكلما تقادمت أعمارهم إلا ورجحت أثمارهم، هؤلاء قادرون على تقريب وجهات النظر والدفع بمجهودات التفاهم إلى الأمام، خاصة إذا كانوا من قيدومي القطاع وحكمائه، من شهد لهم بالاستقلالية والمهنية والحسم في الحالات الصعبة..
كل صحافي غيور على قطاعه وتهمه كثيرا مصلحته لا يتمنى هذه الوضعية الدراماتيكية التي وصلنا إليها اليوم من خلافات بين أبناء المهنة الواحدة في حين أن غالبية القطاعات الأخرى تعيش توافقات داخل هياكلها بالرغم من خلافاتها الداخلية لأنها عرفت كيف تدير هذه الخلافات وتصرفها بواقعية آخذة بعين الاعتبار مصلحة منظوريها...
أرجو أن لا نصل إلى نقطة اللاعودة حينها يصبح لا مفر من الاستئساد في الدفاع على خط الاستقلالية الذي بنيت عليه النقابة منذ تأسيسها إلى حد الآن..
وبما أن استقلالية الضمير الصحافي هي تاج المبادئ التي يتبناها كل صحفي وإعلامي نزيه في نضاله النقابي من أجل إعلام حر وتعددي ومهني فإنها ستظل ماثلة في أذهاننا وكتابتنا ونضالاتنا النقابية حتى ولو نجح الإنقلابيون في مخططات غدرهم لحين..!
أخيرا، أرجو أن تكون كلامتي مفهومة ومسموعة.
